الرئيسية » النشرة الاخبارية لشهر كانون الثاني 2024 / تحالف منظمات المجتمع المدني في شمال وشرق سوريا

النشرة الاخبارية لشهر كانون الثاني 2024 / تحالف منظمات المجتمع المدني في شمال وشرق سوريا

131 مشاهدة

أخبار التحالف

 

بداية جديدة للتحالف في عام 2024  بعقد عدة اجتماعات وزيارات في كل  من القامشلي و الرقة ودير الزور ومنبج 

و انطلاق عدة فعاليات حشد ومناصرة خاصة بدعم الكهرباء,الصحة ,الزراعة و التعليم  

حيث بدأ شهر كانون الثاني في الأسبوع منه باجتماعات متعددة قام بها البورد العام للتحالف مع البوردات المحلية- والبوردات المحلية مع اللجان الفنية التابعة لها, تضمنت هذه الأنشطة الأقاليم الأربعة حيث تم التركيز فيها على :

-عمل اللجان مع الخبراء وآلية جمع المعلومات التي تهدف إلى دقة المعلومات وتقييم الاحتياجات للقطاعات الثلاثة (التعليم والزراعة والصحة)

-الحديث عن نشاط التشبيك والجهات التي تم التشبيك معها

– تحديد قضية الحشد والمناصرة الثانية لكل إقليم

-فورمة السياق العام لإقليم الجزيرة

بالإضافة إلى التطرق للحديث عن أهمية الدراسة البحثية في القطاعات الثلاث والتكلم عن  المنتديات التي سيتم من خلالها  طرح ماتم عمله من قبل الخبراء, ضمن مخرجات الورقات البحثية في كل قطاع بشكل منفصل في كل منتدى وجعل هذه الدراسات البحثية مرجع في متناول الجميع والاستفادة منها.

ومن ثم بدأت ورشة الحشد والمناصرة للبورد المحلي لإقليم دير الزور لتحالف منظمات المجتمع المدني في منتصف الشهر, تبعها  في 18 كانون الثاني  اجتماع للبورد العام في مكتب التحالف  تم فيه تغذية راجعة عن الاجتماع الأول من الشهر حيث تم شرح للأنشطة التي تم تنفيذها وما يتم التحضير له في القطاعات الثلاث مع الخبراء وأصحاب المصلحة وتطرق البورد إلى آلية جمع المعلومات الورقة البحثية والتحديات التي تواجه الفريق وتم أيضا بحث موضوع التشبيك الداخلي والخارجي ومناقشة تنشيط بورد الجزيرة .

و في بداية الاسبوع الثالث من الشهر عقد تحالف منظمات المجتمع المدني يومي السبت والأحد 20/21 كانون الثاني في مدينتي الرقة ومنبج اجتماعاً مع خبير التعليم الدكتور “أحمد أبو شكير” لمناقشة منهجية دراسته الخاصّة بالقطاع التعليميّ في شمال شرق سوريا، وهو أحد القطاعات الثلاثة التي يستهدفها مشروع تحالف منظمات المجتمع المدني في المنطقة، حيث عرض الدكتور الخبير منهجيته في إنجاز الدّراسة، وجمع العينات المتعلقة بها، والخروج بالتوصيات والنتائج المناسبة الداعمة لتطوير العمليّة التّعليميّة.

وفي نفس الاسبوع وفي القامشلي تحديداً .. كان هناك تدريب لورشة الحشد والمناصرة الخاصة بـ بورد الجزيرة .. والذي استمر على مدار يومين في مركز “نيكست”, بهدف التعاون على تطوير حملات مناصرة البورد عن طريق تزويد أعضاء بورد التحالف بالأدوات المساعدة على تخطيط وتنفيذ حملات المناصرة في إطار عمل التحالف.تركز مضمون التدريب على مفهوم المناصرة وتحليل السياق العام وعملية تحديد المشكلة لقضية المناصرة و الأهداف العامة والخاصة بالإضافة إلى تحليل الشركاء وأصحاب المصلحة وصولاً إلى وضع رسالة خاصة للحملة.

وفي سياق حملة الحشد والمناصرة الخاصة بإقليم دير الزور اجتمع يوم الإثنين 22 كانون الثاني البورد المحلي مع الفريق التقني لمكتب التحالف مع هيئة التعليم بشمال وشرق سوريا, ضمن نشاط الحشد والمناصرة لإقليم دير الزور حيث تمت مناقشة عدة نقاط تتعلق بالواقع التعليمي في دير الزور وتم تسليم دراسة تضم التحديات والمقترحات والحلول لهيئة التعليم, ومن جهتها استجابت هيئة التعليم للمطالب وسيتم مناقشتها في معظم اجتماعات التربية ليتم العمل عليها وإيجاد حلول لهذه المشاكل.

وبما يخص نشاط الحشد والمناصرة لإقليم الفرات .. اجتمع  يوم الثلاثاء 23 كانون الثاني البورد المحلي لإقليم الفرات بمرافقة الفريق التقني لمكتب التحالف مع هيئة الصحة بشمال وشرق سوريا, ضمن نشاط الحشد والمناصرة لإقليم الفرات حيث تمت مناقشة عدة نقاط تتعلق بالواقع الصحي في مدينة “كوباني” في إقليم الفرات

تركز الاجتماع على مناقشة غياب الخدمات الصحية الكافية في المدينة  ومنها (مركز حروق,جهاز ماموغراف,جهاز رنين مغناطيسي والأدوية الأساسية لمرضى السل والكبد) وانتهى الاجتماع  بتسليم ورقة المطالب والمقترحات اللازمة إلى هيئة الصحة, كما تم التأكيد على توفير قسم من الأدوية المطلوبة و تزويد المدينة بها والعمل على توفير المطالب الأخرى و إيجاد حلول مناسبة لها.

 وفي سياق متصل بحملات الحشد والمناصرة, اجتمع أيضاً يوم الأربعاء 24 كانون الثاني البورد المحلي لمدينة الرقة بمرافقة الفريق التقني لمكتب التحالف مع هيئة الكهرباء في مدينة الرقة  ضمن نشاط الحشد والمناصرة لمقاطعة الرقة التابعة لإقليم شمال وشرق سوريا, حيث تمت مناقشة حرمان قسم من مدينة الرقة من الكهرباء ومناقشة الحلول والمقترحات لتغطية 30% من احتياجات المدينة للكهرباء.

واختتمت اجتماعات هذا الشهر يوم الخميس 24 كانون الثاني 2024  مع خبير الصحة في مكتب التحالف مع أصحاب المصلحة في مدينة الرقة حيث ضم الحضور( المنظمات العاملة في القطاع الطبي- القطاع الطبي الخاص مثل المستشفيات والصيدليات- الهيئات الصحية التابعة للإدارة الذاتية) تم فيه مناقشة الواقع الصحي والتحديات التي تواجه هذا القطاع مع الإشارة للتوصيات الملائمة لتحسينه.

.

 

بيانات التحالف

أصدر التحالف تحت توقيع 158 منظمة مدنية بياناً يدين فيه  الاستهداف التركي للمنشآت المدنية في شمال وشرق سوريا

تطالب الجهات الموقعة على هذا البيان مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بحماية المدنيين وسبل عيشهم وايقاف استهداف البنى التحتية الحيوية التي لا غنى عنها لبقاء السكان على قيد الحياة

تزامناً مع احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة، والحرب في غزة، تشهد مناطق شمال وشرق سوريا، التي تسكنها مجموعات عرقية ودينية متنوعة، تصعيداً عسكرياً تركيّاً مُدمّراً، شمل استهدافاً للبنية التحتية الحيوية ومصادر النفط والطاقة، والمنشآت التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين على قيد الحياة من الكُرد والعرب والسريان/الاَشوريين ومئات اَلاف النازحين داخلياً، معظمهم من النساء والأطفال، والقادمين/ات من مناطق سوريّة مختلفة.

بدأت الغارات التركية يوم 24 كانون الأول/ديسمبر 2023، مستهدفة عدداً من منشآت النفط والطاقة، من بينها: محطة نفطية قرب قرية “الكهف/بانا شكفتيه” في ديريك/المالكية، وحقلي “عودة” و”السعيدة” النفطيين في ريف القامشلي. وأدى القصف إلى خروج المحطات السابقة عن الخدمة، ما تسبب بحرمان سكان المنطقة من الكهرباء جراء توقف إمدادات الغاز التي توفرها تلك المحطات.

استكمل الجيش التركي اعتداءاته في اليوم التالي (25 كانون الأول/ديسمبر 2023)، فعادت الطائرات المسيّرة لتقصف معامل ومنشآت خدمية وأعيان مدنيّة في كل من: كوباني/عين العرب وعامودا والقامشلي وديريك/المالكية، كان من بينها منشأة طبّية ومعمل للزيتون وورشة للخياطة ومنشآت أعلاف ومجبل للإسمنت وصالة أفراح ومعمل تصنيع أسطوانات الأكسجين الوحيد في المنطقة، بينما وقع الهجوم الأعنف بحقّ عمال مطبعة، وأدّى إلى مقتل 4 موظفين بينهم فتاة.

واعترفت وزارة الدفاع التركية في بيان رسمي بالمسؤولية عن تلك الضربات، ما يؤكد النيّة المتعمّدة وراء تلك الاستهدافات، التي أسفرت عن مقتل 8 أشخاص، بينهم فتاتين، وجرح 14 آخرين، كحصيلة غير نهائية، وبثت الذعر في نفوس الأهالي.

إنّ تكرر الهجمات التركية على البنى التحتية ومصادر الطاقة يؤدي إلى زعزعة الاستقرار الهش أساساً في مناطق شمال وشرق سوريا، التي باتت ملجأً لمئات آلاف النازحين من عموم البلاد، فهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تدمير البنية التحتية في المنطقة على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي. إنّ المنظمات الموقعة على هذا البيان تطالب بإيقاف استهداف البنية التحتية والسكان المدنيين والأعيان المدنية في شمال وشرق سوريا التي ما زال سكانها يعانون من آثار النزاع الدموي المستمر منذ العام 2011. وتذكّر الحكومة التركية بأنّ القانون الإنساني الدولي يفرض الالتزام التام والمستمر بالتمييز بين الأعيان المدنية والأهداف العسكرية، وإنّ البنية التحتية التي توفر الخدمات الأساسية للسكان المدنيين، أو التي تعتبر لا غنى عنها للسكان المدنيين، تحظى بحماية إضافية بموجب القانون الإنساني الدولي الذي يحظر صراحة: “مهاجمة الأعيان والمواد التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين على قيد الحياة، أو تدميرها، أو إزالتها أو تعطيلها”.

تدين المنظمات السوريّة الموقعة على هذا البيان، وبشدّة، التصعيد العسكري التركي في شمال وشرق سوريا، وتطالب بوقف الاعتداءات على المدنيين والبنى التحتية والمرافق الحيوية بشكل فوري واحترام القانون الإنساني الدولي، وتؤكد أنّ الاستهدافات المتعمّدة التي تقوم بها الحكومة التركية ترقى إلى مستوى جرائم حرب، وفقاً لأحكام القانون الجنائي الدولي.

 

وتطلب من:

مجلس الأمن الدولي/الأمم المتحدة/الاتحاد الأوربي: اتخاذ تدابير فورية لحماية المدنيين وحقوقهم الأساسية في شمال وشرق سوريا، والضغط على الحكومة التركية للالتزام بالقانون الإنساني الدولي والكف عن تصدير مشاكلها الداخلية إلى الأراضي السورية.

التحالف الدولي/الولايات المتحدة الأمريكية: التدخل الفوري لوقف الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا وإغلاق المجال الجوي أمام الطائرات المسيرة والحربية التي تستهدف البنى التحتية والأعيان المدنية والمناطق الآهلة بالسكان، ورفض زعزعة الاستقرار وتقويض جهود محاربة تنظيم “داعش”.

لجنة التحقيق الدولية المستقلة والآلية الدولية المحايدة والمستقلة التابعة للأمم المتحدة: تكثيف عمليات جمع الأدلة حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها جميع أطراف النزاع بحق المدنيين والأعيان المدنية، في عموم سوريا، ومن ضمنها الانتهاكات التركية المتكررة في شمال وشرق سوريا، وإصدار تقرير خاص عن استهدافات البنى التحتية في عام 2023، وآثارها على السكان المدنيين.

وحدات جرائم الحرب في الدول التي تسمح قوانينها بمحاكمات وفقاً لمبدأ الولاية القضائية العالمية: توسيع التحقيقات الهيكلية حول الجرائم الدولية في سوريا، بحيث تشمل تلك الواقعة في عموم مناطق الشمال السوري من قبل جميع أطراف النزاع

.

وفي سياق متصل أصدر التحالف تحت توقيع 109 منظمة سورية تناشد المجتمع الدولي للحصول على الاستجابة الطارئة لتخفيف معاناة السكان المتضررين في شمال وشرق سوريا

يجب على المجتمع الدولي والحكومات والهيئات الدولية الانضمام إلينا في دعوتنا للحصول على الاستجابة الطارئة لتخفيف معاناة السكان المتضررين، واستعادة الخدمات الأساسية، وتعزيز التعافي والاستقرار على المدى الطويل

وصلت الأزمة الإنسانية في شمال شرق سوريا إلى مستوى حرج، مما يتطلب اهتماماً ومساعدة عاجلين من المجتمع الدولي. حيث تعاني المنطقة من الصراعات وعدم الاستقرار منذ سنوات، مما أدى إلى معاناة هائلة للسكان المحليين. وقد سبق وان شهدت المنطقة نزوح المدنيين، والآن جراء القصف الأخير من تركيا واستهدافها المباشر لتدمير البنية التحتية، أصبح الوصول إلى الخدمات الأساسية محدودًا للغاية في البعض من الخدمات بينما أصبح الوصول معدوماً لخدمات أخرى مثل (غاز- ماء –الكهرباء) في عموم المناطق والتي تعتبر منكوبة وبحاجة إلى استجابة إنسانية طارئة كونها احتياجات أساسية للمدنيين ولا توجد أي حلول بديلة.

كما إن تدمير البنية التحتية الحيوية لا يؤدي إلى تفاقم معاناة السكان المحليين فحسب، بل يعيق أيضًا احتمالات التعافي وإعادة الإعمار، وباعتبارنا مجموعة من المنظمات الإنسانية المحلية، نرى من واجبنا ودورنا نقل الصورة الحقيقية للواقع الإنساني في المنطقة. وطلب حماية المدنيين والأعيان المدنية بحسب القانون الإنساني الدولي كون المدنيين ليسوا أهدافاً مشروعة في أي صراع والمطالبة من الجهات الدولية بالقيام بواجبها في حماية المدنيين وحفظ كرامتهم الإنسانية والتخفيف من معاناتهم الإنسانية وذلك بالتدخل والاستجابة لتلبية الاحتياجات والآثار المتوقعة من عدم وصولهم لهذه الخدمات والتي من شأنها أن تكون لها نتائج وخيمة على المدنيين حيث:

يؤدي الافتقار إلى الخدمات الرئيسية كالماء والغاز والكهرباء إلى التأثير المباشر على قطاعات أخرى كالصحة والتعليم والأمن والسلامة المجتمعية. حيث أن الصراع ألحق أضراراً جسيمة بالبنية التحتية للمياه، مما ترك المجتمعات دون مصدر موثوق للمياه الصالحة للشرب. وقد يؤدي ذلك إلى انتشار الأوبئة، مما سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الصحية التي ستزيد عبئاً إضافياً على قطاع الصحة الذي يعاني من ضعف الإمكانات.

يعرض حياة الأفراد الضعفاء، وخاصة الأطفال وكبار السن، للخطر وخاصة الأثر النفسي الذي يعانيه الناس في هذه المناطق لا يمكن قياسه وهم يتصارعون مع صدمة الحرب وعدم اليقين بشأن مستقبلهم.

قصف المطاحن الذي يؤدي إلى خروج الأفران عن الخدمة مما يؤدي إلى أزمة الحصول على الخبز، والقصف يعــرقل وصول الأطـفال إلى المدارس، وقدرة الأسر على الوصول إلى الخدمات الحـيوية داخل مخيمات النـازحين.

نزوح المدنيين وعدم وجود آمن للإيواء لهم والشعور بالخوف والهلع.

حيث كان هناك تصعيد للهجمات في 13 كانون الثاني، على الأهداف الخدمية والمنشآت والبنية التحتية في شمال وشرق سوريا حيث تم استهداف 80 موقعاً خلال 72 ساعة في عموم شمال وشرق سوريا حيث وثقت الوكالات المحلية إصابة 7 مواطنين بينهم امرأة وطفلين.

وإننا نرى كمنظمات مجتمع المدني في شمال شرق وسوريا بأن معالجة الأزمة الإنسانية في المنطقة تتطلب جهداً جماعياً من المجتمع الدولي. حيث أن حجم الأزمة يتجاوز قدرات المنظمات أو البلدان الفردية. ومن الضروري أن تجتمع الحكومات والمنظمات غير الحكومية والهيئات الدولية وتجمع مواردها لتقديم المساعدة الفورية والحلول الطويلة الأجل. يعد التعاون والتنسيق أمرًا أساسيًا لضمان حصول السكان المتضررين على الدعم الذي يحتاجون إليه بشدة.

كما أننا نأمل من اللجان الدولية لحقوق الإنسان لعب دورٍ حاسم في الاستجابة للأزمة الإنسانية في شمال شرق سوريا. وتقوم هذه اللجان برصد انتهاكات حقوق الإنسان والإبلاغ عنها، والدعوة إلى حماية المدنيين، وضمان مشاركتهم وسماع أصوات السكان المتضررين واتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الأزمة بشكل فعال.

كما يجب احترام القانون الدولي الإنساني واعتماده إطارًا قانونيًا للمساعدة الإنسانية في أوقات الأزمات. فهو يحدد حقوق والتزامات الأطراف المعنية ويضع مبادئ توجيهية لتقديم المساعدة للسكان المتضررين. يعد الالتزام بهذا الإطار القانوني أمرًا بالغ الأهمية لضمان حماية ورفاهية المدنيين في شمال شرق سوريا. ويجب على الحكومات والمنظمات الالتزام باحترام هذه القوانين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، بغض النظر عن الاعتبارات السياسية أو العسكرية.

لذلك نطلب من المجتمع الدولي والحكومات والهيئات الدولية على الانضمام إلينا في دعوتنا للحصول على الاستجابة الطارئة لتخفيف معاناة السكان المتضررين، واستعادة الخدمات الأساسية، وتعزيز التعافي والاستقرار على المدى الطويل.

 

 

جولة مع منصات التحالف 

 لقطات من اجتماع البورد المحلي لإقليم الفرات بمرافقة الفريق التقني لمكتب التحالف مع هيئة الصحة لشمال وشرق سوريا, ضمن نشاط الحشد والمناصرة لإقليم الفرات حيث تمت مناقشة عدة نقاط تتعلق بالواقع الصحي في مدينة “كوباني” في إقليم الفرات.

 

 انفوجراف تعريفي بـ “تحالف المنظمات”، لدعم المجتمع المدني في شمال وشرق سوريا، من خلال مجموعة من الأهداف:

https://www.instagram.com/p/C2sOzTCNW_h/

 

لقطات من اجتماع التحالف في مدينة منبج مع خبير التعليم الدكتور “أحمد أبو شكير” لمناقشة منهجية دراسته الخاصّة بالقطاع التعليميّ في شمال شرق سوريا، وهو أحد القطاعات الثلاثة التي يستهدفها مشروع تحالف منظمات المجتمع المدني في المنطقة، حيث عرض الدكتور الخبير منهجيته في إنجاز الدّراسة، وجمع العينات المتعلقة بها، والخروج بالتوصيات والنتائج المناسبة الداعمة لتطوير العمليّة التّعليميّة.

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=pfbid0fvZXaTZ7Dpse8h6CPtK9cCHS4SjBWpEotRYpyvjn5uuhehUAxjDfYs5UKKkoL7url&id=100075781364334

 

 

أخبار المنظمات المنضوية تحت التحالف

 

 

 أصدرت منظمة بيل – الأمواج المدنية تقرير بحثي عن انتهاكات  حقوق السّكن والأراضي والملكية بعد عام 2019 رأس العين/سري كانيه وتل أبيض, حيث عرض هذا التقرير البحثي الانتهاكات الواقعة على حقوق السكن والأراضي والملكية المرتكبة من قبل الجيش التركي وفصائل الجيش الوطني السوري في منطقتي رأس العين/ سري كاني وتل أبيض، الواقعتين تحت سيطرتها منذ العملية العسكرية.وأظهرت الشهادات وجود أنماط رئيسية للانتهاكات الواقعة على ممتلكات السكان، وهي الاستيلاء على منازل السكان ومحلاتهم التجارية وإسكان أشخاص آخرين في المنازل المسلوبة، والتدمير غير المشروع لعقارات السكان، والاستيلاء على الأراضي الزراعية وقطع وتجريف الأشجار، وتحويل العقارات والأراضي لقواعد عسكرية. وذلك ليس تحت مرأى القوات التركية فحسب بل وبمشاركة منها.

لقراءة التقرير كاملاً أو تحميله يرجى الدّخول إلى الرّابط:

https://pel-cw.org/16468/

 

بالتزامن مع استمرار التدريب في مركز مهارات للتدريب المهني في منظمة إنصاف للتنمية لمهن ” صيانة الأجهزة الكهربائية المنزلية،  الطاقة الشمسية، التمديدات الصحية ” السباكة ” ، صناعة الحلويات والمعجنات ، الخياطة ، تم البدء بتدريبين جديدين وهما  “ مهارات الحاسوب والإدارة المكتبية ” 

 

ضمن أنشطة مشروع نساء قادرات الذي تنفذه منظمة سنابل الفرات في منطقتي السوسة و الباغوز, نفذت المنظمة أربع جلسات نقاش مركزة شاركت بها ٦٠ إمرأة من النازحات و العائدات من المخيم،ناقشن خلال هذه الجلسات أهم التحديات و الصعوبات التي تعيق المشاركة الاقتصادية للنساء و دخولهن سوق العمل.

 

قد يعجبك أيضاً

اترك تعليقاً

* By using this form, you agree to the storage and processing of your data by this website.